Wednesday, November 7, 2012

حتى متى

حتى متى
حتى متى ساحتمل كل هذا الآلم
حتى متى سيظل بداخلى ضعف
حتى متى ساحتمل قسوة الاخر
حتى متى سأظل بلا رفيق
سأمت هذه الحياة الساقطة
سأمت عجزها و عجزى
سأمت صوت انين اطفالها و انينى
سأمت الحمل الثقيل
سأمت الوحدة
لا اقوى على المقاومة
لا اقوى على الاحتمال
احتمال الامى و الام العالم الساقط
احتمال عالم يئن و اطفال تصرخ
احتمال وحدتى و انينى
"حتى متى يا رب تنسانى كل النسيان"
"حتى متى تحجب وجهك عنى"
لا احتمل ابتعادك او تركك
احتاجك جداًجداً جداً


  • و انتظرك

Sunday, August 26, 2012

احتفال رغم الآلم

بعد ما حدث لم استطع ان احتفظ بهذا السر فقد شعرت اننى ملوثة و اريد ان اتطهر لذا قررت الاعتراف اتصلت بصديقة و طلبت مقابلتها ليكون اعترافى وجه لوجه حكيت لها رغم الم التعرية اعترفت رغم الاحساس بالخزى اعترفت لاننى اعلم ان هذا هو الحل لم تفعل شىء سوى انها استمعت لى ثم احتضنتنى لم تقل كلمة لم توبخنى لم تنصحنى فهى تعلم ان هذا لن يفيد بعد احساسى بالراحة طلبت منها ان تكون رقيب علىّ و اننى اتعهد امامها بغلق هذه العلاقة و اننى سوف ابلغها عندما انتهى من هذا الامر و المفاجأة كانت اننى استطعت ان اقول "لا" هذه الكلمة الصغيرة و الصعبة قلتها رغم الرغبة فى اكمال مثل هذا الهذل قلتها رغم الآلم قلتها رغم الاحتياج "المتناقضات" على رأى دكتور اوسم اننى لم استبيح و لم اجلد ذاتى تحاورت مع طفلتى الداخلية لاول مرة لا اوبخها رغم احساسى بالخطأ قلت لها اعلم احتياجك و اقدر جوعك احبك رغم خطيتك و فى نفس الوقت طلبت منها انهاء هذه العلاقة لمصلحتها ذكرتها بعدم نفعية هذا النوع من العلاقات المريضة قلت لها انكى مجروحة الآن لانك تُستخدمين و للاسف سوف يزداد جُرحك اذا استمرت هذه العلاقة و فى اليوم التالى اعلنت عن رغبتى فى قطع هذه العلاقة رغم احتياجى قلت له " انا اشتغلت كتير على نفسى" و هذا النوع من العلاقات سوف "يرجعنى لورا" طبعاً كانت مفاجأة فهى مفاجأة لى انا ايضاً فى اليوم التالى احسست باحتياجى و حنينى له فتكلمت معه طالبة منه ان نتحدث لاوضح وجهة نظرى رفض بشددددددة حاولت مراراً و لم افلح و انتهى الامر هل تعرفون ما هذا هذا كان الله الذى ساندنى فقد تركنى افعل ما استطيع و ما لم استطع فعله قام هو به عندما جعل هذا الشخص يرفض بشدة مقابلتى اريد ان احتفل رغم المى و احساسى بالخزى نوعاً ما اريد ان احتفل لاننى نجت فى الاختبار اريد ان اقول الى طفلتى فى مسيرك فى هذه الحياة استطعتى ان تفضى الغبار الذى رُمى عليكى و لم تحتملى و لم تستمتعى بالتلوث مثل ما قبل قررتى ان تنظفى نقسك رغم الامك تحياتى

Wednesday, August 22, 2012

بداية

قررت العودة للكتابة. فكم افتقدت المشاركة و التعليقات. فكرت ان أنشأ مدونة اخرى بما ان كتابتى لن تكون عن المثلية. لكننى فكرت بان هذا هو مشوارى و ما وصلت اليه الان هو نتاج الأمس. عندى احتياج عميق و قوى لتكوين عائلة. اريد ان أتزوج و انجب أطفال. لاول مرة يلح على هذا الاحتياج. توقفت تماماً عن الدخول فى اى علاقة مثلية منذ ثلاث سنوات تقريبا و بدأ انجذابى للفتيات يقل، لم ينعدم لكنه قل. المفاجأة بالنسبة لى هى انجذابى الشديد للرجال. و احتياجى العاطفى و الجنسى لهم. تحركت مشاعرة تجاه رجل الايام الماضية و احتفظت بأعجابى داخلى ثم فوجئت بان هذا الرجل يقول لى أنا معجب بكِ. ثم بدأ فى ملاطفتى جنسياً عبر الانترنت (شات) واستجبت رغم مخاوفى. حاولت المقاومة و الهروب لكن احتياجى كان اكبر من ان اوقفه. اعلم تماماً ان هذا الشخص ربما يكون "بيتسلى" و اعلم تماما اننى رافضة ان ابنى اى علاقة مستقبلية على اساس الجنس فقط. و لكن قواى خارت و استسلمت. لا اعلم ماذا ستحمله لى هذه التجربة و لا اعلم كيف ساتصرف فى الايام المقبلة. و لكننى اردت الاعتراف امامكم جميعاً حتى استريح. ايضاًً اردت تسجيل رد فعلى المختلف و هو اننى لم اشعر بالقرف من الرجل كما كان يحدث من قبل. ايضاً لم اجلد نفسى بعد هذه المحادثة. شعرت بالندم و بالخطأ لكننى كنت رحيمة على طفلتى الداخلية لاول مرة فى حياتى. سأظل اشارك الايام القادمة باحاسيسى و تجاربى لاننى احتاج الى دعمكم و قبولكم.  

Saturday, October 8, 2011

ليس هو




ليس هو ، مع اننى تمنيت و توقعت ان يكون هو


هو من قام بدور الاب فى حياتى لمدة عام تقريباً


ثم انسحب تدريجياً .. و لم افهم، فقد كنت اتوقع ان بُعد المسافات هو السبب


لكننى تيقنت بعد قرأتى لردود افعاله و تصرفاته، انه قرر ان ينسحب و لا يقوم بهذا الدور مرة ثانية


هل لاننى خذلته كما كنت اخذل ابى فى الماضى فيبتعد عنى؟


هل لانه خائف ان اتعلق به؟


هل لانه يرى ان هذا ما هو فى مصلحتى؟


هل لانه لا يستطيع لضيق وقته او لانه يرى انها ليست مسؤليته الآن؟


لا اعلم السبب و لكننى اعلم انه تركنى كما فعل الكثيرون


اهلى تركونى و انا صغيرة


اصدقائى تركونى عندما كنت احتاج اليهم


كل من دخلت معه فى علاقة حميمة كان يتركنى فى النهاية


كنت على يقين فى وقت من الاوقات ان العيب فيا و لكننى لا اعلمه


الان تروادنى هذه الفكرة من حين الى حين لكنها لا تسيطر على كما فى الماضى


لا اعلم لماذا الترك هو جزء من حياتى يلازمنى


ربما اكون قبيحة من الداخل، ربما يقترب منى الناس ثم عندما يقتربون يكتشفون شئ لا اعلمه يجعلهم يهجروننى


هل سأظل وحيدة؟ هل سانسحب مرة آخرى من حياة الكثيرين كما فعلت فى الماضى و انغلق على نفسى حتى احمى نفسى من الام الترك


لا اعلم ماذا سأفعل و لا أعلم السبب و لا أرى سبب هجر و ترك المقربين لى


آه يا رب تعبت و بداخلى آلم عميق من الطفولة، يتكرر مع كل علاقة و لا اعلم ماذا فيا يجعل كل المقربين منى يتركوننى


انت تعلم اننى لا اتكلم عن علاقات عاطفية .. كل ما طلبته هو اب بديل يجعلنى اشعر بمشاعر حُرمت منها طوال عمرى


انت تعلم اننى لا اتوق الى علاقات عاطفية عندما اريد صديقة تفهمنى و تساندننى


انت تعلم اننى لا اريد اى شئ من علاقة مع ذكر يشعرنى بمشاعر الاخ التى لا اعرفها


انت ايضا تعلم اننى لا اتعلق الان بالناس كما كنت من قبل و اننى اترك المساحة لهم


لا اعلم ماذا فيا يجعل الاخرون يبتعدون و ينسحبون فى هدوء دون ابداء اى اسباب


لماذا؟ و حتى متى؟


اصرخ اليك باحتياجى الذى تعلمه جيداً


انتظرك فأنت الوحيد الذى لم و لن تتركنى




Sunday, October 2, 2011

محبطة

مكتئبة جداً جداً ... لا اعلم ماذا دهانى ... كنت اعتقد أننى تعديت مرحلة الطفولة النفسية و قربت على النضوج.
و اذ بى أفاجأ أنى ما زلت طفلة بل رضيعة نفسية تتوق للحب الأبوى و تبحث عن الحماية. لا اعلم اذا كان هذا من حقى ام لا. لا اعلم كيف ينبغى علي ان احصل عن ما فقدته فى طفولتى. عشت بلا اب و بلا حماية. أتوق لحب أبوى يعانقنى يسمع لى يمسح أدمعى و ينصحوا اذا لزم الامر. يعطينا رأيه عندما احتاج اليه، يعطينى كتفه عندما اريد البكاء. يهتم لامرى و يخاف على. لم اختبر اى من هذه الامور فى حياتى و لا اعرف ماذا افعل عندما احتاجها. اشعر بالغضب و الحزن و الإحباط عندما يكون لدى احتياج لاى من هذه الامور و لا اجد من يسدده.
نفسى حزينة ومكسورة.

Tuesday, August 16, 2011

عودة

منذ اكثر من ثمانية اشهر لم اكتب ..



وهذا معناه اننى انشغلت عن نفسى طوال هذه المدة .. ربما بسبب ما حدث فى بلدى المحبوب "مصر" و انشغالى و انخراطى بمستقبل بلدى و ربما تكون هذه حٌجة منى لبعدى عنى. لا اعرف و لكن اريد العودة للكتابة و تسجيل ما حدث لى خلال الشهور الماضية ..



نعم انشغلت بامور اخرى، اكبر منى، خرجت خارج ذاتى و انشغلت بأٌناس آخرين ، فرُحت اصلى و اصوم من أجلهم و افكر كيف اساعدهم.



لكم هو شعور جميل عندما ننشغل بقضية اكبر من انفسنا.



لكن ادرك الآن ان الاتزان مطلوب، لو انشغلت بآخرين على حساب نفسى و اهتمامى بها ستكون النتيجة سيئة و اذا انشغلت بنفسى فقط ايضاً ستكون النتيجة سيئة.



لذا ما اريد ان افعله الآن هو الاهتمام بى و انا اهتم بالآخرين.



ساعواد الكتابة و تسجيل ما حدث لى خلال الشهور الماضية و كيف قابلت رجالاً ساعدونى فى للوثوق بعلام الرجال ثانيةاً



فانتظرونى :)

Monday, December 27, 2010

من يهتم ؟؟

ان لم اهتم بها فستبحث عن من يهتم بها ..
هى طفلتى التى تحتاج لرعاية، قبول و الاهم تحتاج الى حب ..
هى فى حالة جوع مستمر، بدأت ادرك و اعترف انه من حقها ان تجوع فهى ببساطة حية و لم تمت
اعترف انى اخطأت فى حقك، باهمالى لكى و برجوعى الى ما تعودت ان افعله (كما ذكرت فى البوست الاخير) تكتيفك و ربط رجليك و يداك
سامحينى فهذا ما تعودت ان افعله لسنين عديدة حتى جعلتك فريسة سهلة لكل من يريد استغلالك
حتى اننى لم ادافع عنك عندما اتوا لينهشوكى فى الماضى، لم ادرك و لم اتغير الا بعد محاولتى قتلك و بداية مشوار علاجى
حصلت على حب و هذا ما غيرنى وعلمنى كيف احبك
اتذكر هذه الاوقات الجميلة التى رأيت فيها حب الله و حب الاخرين
اعلم تماما لماذا تشتاقين الان الى العلاقة السابقة فقد كانت اول من رحمك من جلدى لكى و فى كل مرة اجلدك اجدك تريدين الهروب اليها
فاعود و اجلدك ثانيا لانك اشتقت الى هذه العلاقة و بذلك اجعلك تشتاقين اليها اكثر و اكثر
انا اسفة لاهمالى و قسوتى عليك الوقت الماضى
اتفهم جوعك و حنينك للعلاقة السابقة، اتفهم هروبك بممارسة العادة السرية
انا من دفعتك الى كل هذا، اريد مصالحتك الان و ضمك الى حضنى، احبك يا طفلتى، احبك احبك احبك

Wednesday, December 22, 2010

كأنه بالأمس فقط


أتذكر ما حدث كأنه بالامس فقط .. ز

كانت تجرى و تلعب، تمرح و تنظر للدنيا ببساطة و تفاؤل

أخذت احتياجاتها الاساسية كالأكل و الشرب و الاحضان حتى سن الثالثة او الرابعة لم تكن تتخيل للحظة ان الامور ستنقلب او ان اليد التى سددت احتياجاتها ستتركها و تهملها يوما ما

و عندما بدأت تخطو خطواتها الاولى عندما بدأت ترى امور غريبة تحدث حولها، تسمع صراخ و زعيق و احيانا ترى ضرب رجل لامرأة فى المكان التى تعيش فيه

فتحت عينها فلم ترى غير أم غضوبة و اب قاسى فى اول الامر لم تسمع غير الصراخ و الشتائم لبعضهما ثم اصبح الصراخ يوجه لها و كانت تفاجأ احيانا بضرب و صفعات على الوجه بدوت سابق انذار

و لكى يزداد الامر سوءًا و بسبب الاهمال تعرضت لعدة اغتصابات فى سن التاسعة و العاشرة من اناس لا تعرفهم فقد كانت تترك بمفردها مع اناس غريبين و كانت تذهب لقضاء طلبات للبيت او للمدرسة بمفردها فكانت عرضة للاغتصاب و توالت الاغتصابات و التحرشات

لم تستطع ان تتكلم فلن يسمعها احد و لم تستطع ان تجرى الى اى احد فلم يكن هناك احد و لم تستطع ان ترفع يديها و تطلب المساعدة فلن يراها احد فقررت السكوت و الانكماش فى ركن ما بمفردها


كبرت الطفلة و اصبحت فتاة و فى سن الثالثة عشر قررت ان تكمم هذه الطفلة و تربط يديها و رجليها فبهذه الطريقة تكون تحت السيطرة

حاولت الافلات عدة مرات و احياناً الهروب لكنها لم تنجح قط فقد كانت الفتاة تُحكم الرباط من وقت لآخر. حدث ان جاء شخص و حاول فكها لعدة ايام و عندما كانت الفتاة تضعف و تفك يد الطفلة تراها تعبث و تتصرف بعبث فترجعها للقبو و تربط يديها مرة أخرى..ة

ثم يمر شخص آخر و لكن فى هذه المرة يجلس مدة أطول و يقنع الفتاة بفك يد الطفلة و رجليها فقط .. لا تجد غير الرضوخ فتفك يديها و رجليها و تعود الطفلة و تعبث و تظل تجرى و تشوح بلا هدف كالمجنونة فهى مربوطة لعشرات السنين. فتطرد الفتاة ذلك الشخص و تعود تربط الطفلة


حتى جاءت فتاة آخرى مكثت سنتين تحاول اقناع الفتاة الاولى باعتاق الطفلة، وبعد الحاح و محاولات كثيرة اقنعت الفتاة و قررت فك الطفلة، ولم تجد الطفلة غير احضان الفتاة الثانية التى استقبلتها ووعدتها بتعويض كل سنين الحبس. هربت الطفلة من سجينتها و التصقت بالآخرى التى كانت سبب حرياتها


لم تكن تعلم ان التى اعتقاتها تريد اسغلالها لاشباع رغابتها، و عندما اكتشفت كانت الصدمة و كان على الطفلة ان تقرر اما ترجع للفتاة الاولى التى سجنتها و التى ستظل تسجنها ان رجعت لها اما ان تذهب للثانية التى تعطيها حب زائف وتستغلها

ظلت تتأرجح بين الاثنين و كانا الاختياران اقصى من بعضهما البعض فقررت التخلص من حياتها، قررت الانتحار


لكن العناية الاهية انقذتها و لأول مرة تقرر سجيناتها ان تطلب المساعدة فهى فشلت فى التعامل معها ولأول مرة ترى الصغيرة النور، ترى قبول و حب نقى لا يريد استغلالها، تخاف و ترفض فى بادئ الامر لكن هذا الحب يطمأنها و يصبر عليها، يأخذ بيديها خطوة بخطوة لا يستعجلها، لا يجلدها و لا يستغلها. بدات الطفلة تستريح وتطمئن لهذا الحب فهى الان تستطيع ان تفرق بين الحقيقى و المزيف، فتحت قلبها فانفتحت اعينها، فتحت فمها فشفيت جروحها

سارت رحلة من التعافى و بدأت علاقة جديدة بينها و بين الراشدة


ما زالت الراشدة لا تجيد التعامل معها ما زالت تميل الى الاسلوب القديم تريد ان ترميها فى القبو مرة اخرى و تكتف يديها و رجليها لكن الان الطفلة تتكلم فتصرخ فقد تعلمت ان تصيح عندما يُعتدى عليها فتفيق الراشدة و تحاول ان تحنو على الطفلة ثم تعود و تكتفها و فى هذه اللحظات تشتاق الطفلة للفتاة التى استغلتها فهى اول حضن رأته، فتتذكر الراشدة القصة كلها فتحاول ان تصادق الطفلة و تستمر الرحلة ....ز

Monday, August 2, 2010

تناقض

جوايا تناقض .. فرحة و صرخة فى نفس الوقت
فرحة لأنى أرى تقدم و نضوج فى شخصيتى و صرخة لاننى اشعر بالوحدة
خلال الاسبوع الماضى فُتحت عيناى لأرى التغييرات التى حدثت لى و كنت فى غاية السعاة حيث اننى لا اصدق التغيير
لقد استطعت الكلام اخيراً، مررت بموقف و لأول مرة أطلب المساعدة من الآخرين دون خجل او احراج و عندما يعتذر أحدهم لا أشعر بالاحباط كما كنت اشعر من قبل، بل اتقبل الاعتذار و لا أخذ الرفض على انه رفض لى
و التغيير الآخر الذى أريد ان اسجله هو شجاعتى لمواجهة الآخرين، لا اعرف ما حدث لى لكن فجأة بدأت تنتابنى شجاعة و جرأة لمواجهة الآخر اذا أخطأ فى حقى او اذا كان هناك موقف يحتاج للتوضيح.
من قبل كنت افكر انى اكيد انا اللى غلطانى ثم بدأ التفكير يتطور الى انى اكيد عملت حاجة غلط ثم "الآخر غلطان بس مش هاقدر اتكلم" ثم "بدأت اتكلم لكن ليس مع الشخص الذى أخطأ فى حقى" فتكون النتيجة انى اتكلم عليه من وراه مع آخرين و أخيراً و هو ما يحدث لى الآن انى اتكلم مع الشخص الذى اخطأ فى حقى
لا اعرف متى و كيف اتتنى هذه الشجاعة و لكنها حدثت و انا سعيدة جداً بهذا التغيير.
عندما تحدثت مع المشيرة النفسية عن هذه الأمور و اكتشفنا سوياً كيف ان السنة الماضية كان لها اكبر التأثير فى حياتى و فى هذه التغييرات. ببساطة كنت اتعامل مع أناس قبلونى و قدرونى و شجعونى. كنت محاطة بجو آمن ملئ بالتشجيع. و المفاجأة التى اريد مشركاتكم بها ان هذا الجو و هؤلاء الناس هم من كانوا معى فى العمل اى انهم لا يعرفون اى شئ. و لكن تعرضى لهذا الجو الآمن لمدة سنة كاملة ساعد هذه النبتة ان تنمو، كان بمسابة الماء الذى يروينى لكى انمو و انضج.
عندما رأيت هذا تعجبت جدا جدا، كيف ان توافر هذا الجو كان كالسحر و كيف ان هذا الجو الآمن يستطيع ان يغير. و تسألت لما لا نفعل هذا، الأمر ليس فيه اية تكلفة. فهو بسيط للغاية. فرحت جدا و حزنت على مجتماعتنا المليئة بالنقيض.
اما عن صرختى الدفينة الآن فهى صرخة الوحدة، اشعر بوحدة قاتلة و اشعر اننى مش طبيعية لانى بدون رفيق كسائر الناس. أريد ان اصرخ و اقول احتاج الى رفيق احتاج الى من يسير معى فى هذه الحياة، تعبت من السير بمفردى

Saturday, July 24, 2010

لو كنت ههنا لما ...


"لو كنت ههنا لم يمت أخى" بهذه الكلمات عاتبت مريم يسوع .. فبكى معها و قال لمرثا أختها "ان امنتِ ترين مجد الله" فذهب لقبر لعازر و قال "لعازر هلم خارجًا" فقام لعازر من الاموات. يو11



عندما قدم الواعظ هذه الوعظة تذكرت امور كثيرة من الماضى وبهذه الكلمات صرخت للرب:



لو كنت ههنا لما تحرش بى الرجال ..


لو كنت ههنا لما تربيت فى هذا البيت ..


لو كنت ههنا لما كان هذا الرجل أبى..

لو كنت ههنا لما و لما و لما

لكنك اتيت فى النهاية و بكيت معى سمعت شكواى و تنهدات قلبى سمعت آهاتى و الامى، مسحت دمعى رببت على كتفى و اخذتنى فى حضنك.


قلت لى اعلم يا ابنتى كم كان هذا مؤلم، اعلم ان امور كثيرة لم ارد ان تحدث لكى ، حدثت.


همس فى آذانى بهذا الكلام و قال لى انا هنا الآن و لن اتركك من الآن.



و كما قال الواعظ: ربما لو كان الله هنا لما حدثت امور كثيرة، هكذا من الممكن ان نفتكر فى قلوبنا، لكن لولا هذه الامور لما رأيناه يبكى معنا، يحس بمشاعرنا و معانتنا.




كأنه يحكى عنى، نعم لولا كل ما مريت به لم أكن لأرى النعمة و هى أجمل و أعظم و أروع شئ حدث لى فى حياتى .. الاستمتاع بنعمته الغنية التى لم أكن مستحقة لها.


علشان كده هافضل متعلقة بيه و مستنية حضنه و نعمته فى كل الظروف الصعبة. فى كل جوع جوايا هستناه يشبعنى ، فى كل ميل للخطية هستنى نعمته و تغييره ، فى كل مرة الجسد بيشدنى هاستنى معونته.

بحبك و هاعيش ليك كل يوم و كل ثانية فى حياتى، فأنت تستحق كل الحياة.

Saturday, April 10, 2010

نور فى وسط الآلم


لا اعلم من اين ابدأ .. فى داخلى الكثير و الكثير من المشاعر و الأفكار المتداخلة ..ما زال فى داخلى آلم لا ينتهى

آلم من الماضى و الحاضر .. ومن وسط هذا الالم اريد ان اسجل الآتى:و


اولاً: الآلم مؤلم جداً جداً و لا يستطيع ان يقدره الا الذى ذاقة .. و لكن ما تعلمته اليوم من خلال المشيرة التى تساعدنى ان هناك الكثير والكثير من المشاعر الحلوة المختبئة تحت الآلم حتى و ان بدا العكس .. فما آراه الآن هو ان حياتى كلها مغلفة بالآلم و انه يبدو انه بغير نهاية فالآلم فى هذه المرحلة من حياتى كمفرش يغطى الكثير


ثانياً: الآلم دليل على النمو فكثير من الأطفال يشتكون من اوجاع فى عظمهم و ذلك لأنهم ينمون، لا أرى ذلك الآن و لكنى اصدقه


ثالثاً: انا غير متروكة .. نعم الله معى و سيقوينى و يمشى بجانبى .. ما زال يرى فيا شئ صالح .. ما زال عنده احلام لحياتى .. ما زال يثق فيا برغم اخفاقاتى الكثيرة


فى الفترة الماضية لم ارى ذلك و هذا سبب توقفى عن الكتابة فقد كنت مكتئبة جدا جدا جدا و كنت محصورة فى فكرة واحدة الا و هى "مفيش فايدة" ، عدت ارى العالم مكان سيء و غير آمن بل و لا يجب العيش فيه، تمنيت الموت الوقت اللى فات، تمنيت لو حدث لى حادث و مت فيه، فلم اكن ارى اى شئ صالح فيا او فى ما حولى .. و فى يوم اثناء رجوعى للمنزل بعد يوم منهك فى العمل، كنت افكر بكل هذا و كانت افكارى مشوشة جداً و تمني الموت ككل يوم و فجأة اقتحمنى روح الله و فتح عينى لأرى انى "غير متروكة " ان هناك اله يهتم لأمرى حتى لو لم اكن ارى هذا حتى لو تركته هو لم و لن يتركنى .. فجأة و انا فى عمق افكارى المدمرة و السلبية فُتحت عيناى لأرى "انى مش لوحدى" انى محبوبة جدا جدا جدا .. و ان هناك الكثير مخبئ لى بعد اجتيازى لما يعمله الله فى داخلى و بعد اكمال شفائى .. فقط اؤمن لكى أرى ما لا استطيع ان اراه بعينى المجردة الآن


من هنا اريد ان اُعلن ايمانى باله يحبنى و يهتم لأمرى و لن يتركنى مهما كان فيا من شرور لأنه "ابى السماوى"الذى يُحبنى كما أنا

Sunday, February 28, 2010

لا تتركنى


لسه فيه جروح .. لسه فيه ذكريات مؤلمة .. لسه فيه حاجات مستخبية مطلعتش على السطح

كل فترة انمو فيها و تكون بداية لمرحلة نمو اخرى أجد ما يأتى على السطح و لم يكن بموجود من قبل ..

يعنى كل شوية افتكر اسأة جديدة حدثت لى فى الطفولة لم اتذكرها من قبل .. مش عارفة امتى هيحصلى شفاء كامل؟


تعبانة اوى من الدنيا و الشر اللى فيها مش قادرة اسمع تانى عن اطفال بتتهان و بيعتدى عليها و بتترمى فى الشارع

مش قادرة استحمل الشر اللى فى العالم

مش قادرة استحمل اوجاع جوايا مخلصتش


يا رب انت تعلم كم هو شرير العالم الذى نعيش فيه و تعلم ايضاً كم انا طفلة صغيرة لا تستطيع احتمال هذا الشر

تعلم حساسيتى، انت الوحيد اللى اتعملت مع حساسيتى بلطف و صبر

لا تتركنى، انا باصرخلك صرخة طفلة لابوها علشان ياخدها من الأرف ده او يساعدها تحتمل


لا تتركنى

Monday, January 25, 2010


عامتاً فى مثل هذا اليوم اكون مكتئبة .. فقد مضى عام آخر من حياتى و عاماً آخر آتى و لا اعلم عنه شئ

لكن هذه السنة مختلفة، لا اعلم لماذا فظروفى لم تتغير و لم يتغير اى شئ من الخارج

عندى بصيص من التفاؤل لم اشعر به قط فى حياتى فانا بطبيعتى اتوقع السئ دائماً و لكن ما هو مختلف هو اننى اشعر انه غالباً السنة القادمة ستكون افضل برغم بقاء حالى على ما هو عليه لكن عندى هذا التفاؤل البسيط لأن الداخل هو الذى تغير


نعم ظروفى كما هى لكن نظرتى لظروفى هو الشئ الذى تغير، زاد رضاي عن نفسى

اصبحت اكثر طيبة و اكثر صبر على نفسى من ذى قبل

اصبحت اتقبل نسبة قليلة من عدم الكمال.


الداخل تغير برغم بقاء الخارج على حاله


نعم هو ميلاد جديد فى عمرى، ميلاد طفلة صغيرة بدأت فى النمو بعد توقف نموها لاكثر من 30 عاماً


لذا فهو يوم مختلف عن السنين الماضية


سأحتفل بطفلتى و اتمنى لها مزيد من الفرح و الرضا و النمو

Thursday, December 31, 2009

كل عام و انتى و انتَ و انا فى نمو


اتمنى للجميع و لنفسى سنة بها نمو اكثر .. نمو لكل ما زُرع فى 2009 و فى الاعوام السابقة حتى لو كانت زرعة صغيرة رويت بدموع و الم لا يهُم .. ما يهُم انها تنمو و ستنمو و تنمو


Happy & Merry 2010

Sunday, December 13, 2009

No comment


"I'm dying on the outside, but inside I'm coming to life"

" اذا كان الخارج يفنى فالداخل يتجدد يوماً فيوم"


القديس بولس الرسول

Monday, December 7, 2009

تخاريف


لا اعرف كيف أبدأ ... جوايا صرخة كبيرة مكتومة و مخنوقة

عايزة اصرخ لان الحياة غير عادلة طفولة تعيسة و مراهقة مؤلمة و ماضى سخيف و حاضر متعب

حاسة انى مطحونة و مظلومة و عليا اعيش مفرومة من الظروف طول الوقت .. مش عارفة استمتع باللى عندى، دايماً حاسة ان ناقصنى حاجة يا اما الصحبة يا اما المال و ساعات الاتنين .. هو انا طماعة و لا طبيعية .. هو اللى باطلبه حق مشروع و لا خطية

مش عارفة ايه حقى و ايه مش حقى .. مش عارفة فين الغلط؟ فى ظروفى و لا فى اللى حواليا .. زهقت و تعبت من الزمان و المكان .. الوحدة و المسئولية

اسئلة مش لاقيلها اجابة .. ليه انا .. ليه انا كده؟ و ليه دول كده و انا مش زيهم؟ ليه فيه ناس ظروفها اسهل و ابسط؟ ليه التحدى بيلاحقنى طول الوقت .. هو العيب فيا و لا فى اختياراتى؟

عايزة اصرخ باعلى صوتى و ازعق و اقول امتى هاعيش و امتى هانبسط ؟؟؟

الاجابة فى ايدى و لا فى ايد غيرى!!و

الراحة فى القرار و لا فى الفرار

Saturday, November 21, 2009


كرباج سعادة و قلبى منه اجلد

رمح كانه حصان ولف البلد

ورجعلى نص الليل و سألنى... ليه

خجلان تقول انك سعيد يا ولد

و عجبى


نفسى ارمى و اتخلص من الكرباج بس مش عارفة

Monday, October 26, 2009

نبتة صغيرة


الى ذاتى المزيفة التى تحاول ان تمنع ذاتى الحقيقية من الظهور والمطالبة بحقوقها (مستوحاه بعد قرأتى لقصيدة الد.يحي الرخاوى و مرورى بظروف صعبة فى نفس الوقت) اردت ان اصرخ بهذا:ـ


زهقت منك، ربطينى سنين و منعتى خروجى للنور

فهمتينى ان انا انتى و انتى انا

اقنعتينى اننا واحد

موتينى و دفنتينى و افتكرتى انى مش هاصحى ابدا من الموت


سنين و انا فاكره انه هو ده انا و انى مش ممكن اتغير اصل انا كده خلقتى كده

جرتينى وراكى و انا فى تابوتى لعالم غريب

دورتى فيه على اكل و شرب و كل ما تكلى تجوعى اكتر و كل ما تشربى تعطشى اكتر

سبتينى محبوسة فى تابوتى و افتكرتينى مت، يا ما صرخت و بكيت علشان تسمعينى بس مكنتيش بتعبرينى

كل ما اصرخ كل ما تكلى و تشربى اكتر مع الناس اللى كنتى معاهم

عمرك ما شبعتى و لا ارتويتى و عمرك ما سمعتينى


انا خلاص خرجت من قبرى و جيه اليوم اللى فيه انا بنفسى خرجتك من العالم بتاعك .. اجبرتك ايوه اجبرتك لما حاولت انتحر لما صراخى مكنش مسموع اجبرتك تسمعيه و من يومها كان خروجى من قبرى و بداية موتك


يمكن انا لسه نبتة صغيرة .. يمكن انتى اكبر منى

يمكن لسه جذورى صغيرة و جذورك اطول منى

بس انا خرجت و كسرت تابوتى

مش هاسمحلك ترجعينى ليه او تقنعينى انك الاقدم فالاصلح

لأ .. يمكن انتى الاقدم و انا الاجدد

بس انتى الماضى و انا المستقبل

Thursday, October 8, 2009

تعريف آخر للنمو


لاحظت بعض التغيرات الطفيفة فى شخصيتى و اهتمامتى الايام الماضية. أصبحت اكثر هدوء و اكثر استقرار نفسى من ذى قبل. فى داخلى احساس عام بالرضا و الشبع نوعاً ما.

سألت نفسى عن السبب لماذا خيالتى و رغباتى الجنسية تناقصت. لما لم أعد افكر فيها او فى الاحتياج لعلاقة عاطفية. لماذا توقعاتى من أصدقائى اصبحت اكثر واقعية؟ لماذا ممارستى للعادة السرية تناقص؟

لم تتغير ظروفى ما زلت اعيش بمفردى فى غربة اعمل و اكافح و اعود للمنزل لأجد الحوائط صامتة كما هى.


اذاً ماذا حدث؟ ما حدث ببساطة ان عالمى الداخلى تغير.

كنت أتأمل فى الأطفال فوجدت ان عالمهم هو " فلان اخد استكتى، فلان زئنى ، فلانة مش عايزة تلعب معايا" و لا نقدر ان نستهيف هذه المشاكل لأن هذا هو عالمهم لكن بعد ان يكبروا سنة ورا سنة مشاكلهم تختلف و اذا اختلف اثنين منهم على الاستيكة او اللعب نرى أقرانأهم يستنكرون ذلك لأنه لم يعد طبيعى


و هذا ما اعتقد ما حدث معى و الذى احب ان اعرِّفه على انه "النمو" نعم النمو يجعلنا لا نهتم بنفس الاشياء، لا نراها بنفس الطريقة، نفكر بشكل مختلف، ننظر للأمور بنظرة اوسع و اشمل و اكبر.

النمو يجعلنا نعلو فوق ما كنا نظن انه "عالمنا".ز

Monday, September 7, 2009

مجرد سؤال


عندما تعلمت القيادة تعلمت ان الاشارات هى اللغة الوحيدة بين سائقى العربيات .. فلن يعرف سائق العربية التى خلفى او امامى تحركاتى الا من خلال اشاراتى التى تقول ما سوف افعله. و سائقون فى بلاد كثيرة يتكلمون هذه اللغة .. كنت مقتنعة تماما بهذا الدرس حتى اضررت للقيادة فى بلدى المحبوب "مصر" و اذ بى أفاجأ ان هذه اللغة لا يعلمها احد و بالتالى لا يستخدمونها و لفت انتباهى ان من يريد ان يستخدمها كأنه يتكلم الصينية فى بلد عربى


تسألت هل يترى اصبحنا كسائقى العربيات فى مصر لا نتكلم! هل غاب الحوار فيما بيننا؟! هل نفعل ما نريد و ننتظر من الآخرين فهم و تقدير ما سوف نفعله؟ وهل من يتكلم لغة "الحوار" يصبح اعجمى بين اقرانه؟


اعتقد ان سبب من اسباب كثرة الحوادث فى مصر هو غياب لغة الاشارات. هل يترى كثرة علاقتنا المحطمة و المكسورة بسبب غياب لغة "الحوار"


سأراجع كل علاقاتى و افحص توقعاتى ممن هم حولى وسأتسأل اذا كنت اتكلم هذه اللغة "لغة الحوار" ام أفعل ما أريد و انتظر فهم الآخرين لما سوف افعله!!!ة