Wednesday, November 7, 2012

حتى متى

حتى متى
حتى متى ساحتمل كل هذا الآلم
حتى متى سيظل بداخلى ضعف
حتى متى ساحتمل قسوة الاخر
حتى متى سأظل بلا رفيق
سأمت هذه الحياة الساقطة
سأمت عجزها و عجزى
سأمت صوت انين اطفالها و انينى
سأمت الحمل الثقيل
سأمت الوحدة
لا اقوى على المقاومة
لا اقوى على الاحتمال
احتمال الامى و الام العالم الساقط
احتمال عالم يئن و اطفال تصرخ
احتمال وحدتى و انينى
"حتى متى يا رب تنسانى كل النسيان"
"حتى متى تحجب وجهك عنى"
لا احتمل ابتعادك او تركك
احتاجك جداًجداً جداً


  • و انتظرك

Sunday, August 26, 2012

احتفال رغم الآلم

بعد ما حدث لم استطع ان احتفظ بهذا السر فقد شعرت اننى ملوثة و اريد ان اتطهر لذا قررت الاعتراف اتصلت بصديقة و طلبت مقابلتها ليكون اعترافى وجه لوجه حكيت لها رغم الم التعرية اعترفت رغم الاحساس بالخزى اعترفت لاننى اعلم ان هذا هو الحل لم تفعل شىء سوى انها استمعت لى ثم احتضنتنى لم تقل كلمة لم توبخنى لم تنصحنى فهى تعلم ان هذا لن يفيد بعد احساسى بالراحة طلبت منها ان تكون رقيب علىّ و اننى اتعهد امامها بغلق هذه العلاقة و اننى سوف ابلغها عندما انتهى من هذا الامر و المفاجأة كانت اننى استطعت ان اقول "لا" هذه الكلمة الصغيرة و الصعبة قلتها رغم الرغبة فى اكمال مثل هذا الهذل قلتها رغم الآلم قلتها رغم الاحتياج "المتناقضات" على رأى دكتور اوسم اننى لم استبيح و لم اجلد ذاتى تحاورت مع طفلتى الداخلية لاول مرة لا اوبخها رغم احساسى بالخطأ قلت لها اعلم احتياجك و اقدر جوعك احبك رغم خطيتك و فى نفس الوقت طلبت منها انهاء هذه العلاقة لمصلحتها ذكرتها بعدم نفعية هذا النوع من العلاقات المريضة قلت لها انكى مجروحة الآن لانك تُستخدمين و للاسف سوف يزداد جُرحك اذا استمرت هذه العلاقة و فى اليوم التالى اعلنت عن رغبتى فى قطع هذه العلاقة رغم احتياجى قلت له " انا اشتغلت كتير على نفسى" و هذا النوع من العلاقات سوف "يرجعنى لورا" طبعاً كانت مفاجأة فهى مفاجأة لى انا ايضاً فى اليوم التالى احسست باحتياجى و حنينى له فتكلمت معه طالبة منه ان نتحدث لاوضح وجهة نظرى رفض بشددددددة حاولت مراراً و لم افلح و انتهى الامر هل تعرفون ما هذا هذا كان الله الذى ساندنى فقد تركنى افعل ما استطيع و ما لم استطع فعله قام هو به عندما جعل هذا الشخص يرفض بشدة مقابلتى اريد ان احتفل رغم المى و احساسى بالخزى نوعاً ما اريد ان احتفل لاننى نجت فى الاختبار اريد ان اقول الى طفلتى فى مسيرك فى هذه الحياة استطعتى ان تفضى الغبار الذى رُمى عليكى و لم تحتملى و لم تستمتعى بالتلوث مثل ما قبل قررتى ان تنظفى نقسك رغم الامك تحياتى

Wednesday, August 22, 2012

بداية

قررت العودة للكتابة. فكم افتقدت المشاركة و التعليقات. فكرت ان أنشأ مدونة اخرى بما ان كتابتى لن تكون عن المثلية. لكننى فكرت بان هذا هو مشوارى و ما وصلت اليه الان هو نتاج الأمس. عندى احتياج عميق و قوى لتكوين عائلة. اريد ان أتزوج و انجب أطفال. لاول مرة يلح على هذا الاحتياج. توقفت تماماً عن الدخول فى اى علاقة مثلية منذ ثلاث سنوات تقريبا و بدأ انجذابى للفتيات يقل، لم ينعدم لكنه قل. المفاجأة بالنسبة لى هى انجذابى الشديد للرجال. و احتياجى العاطفى و الجنسى لهم. تحركت مشاعرة تجاه رجل الايام الماضية و احتفظت بأعجابى داخلى ثم فوجئت بان هذا الرجل يقول لى أنا معجب بكِ. ثم بدأ فى ملاطفتى جنسياً عبر الانترنت (شات) واستجبت رغم مخاوفى. حاولت المقاومة و الهروب لكن احتياجى كان اكبر من ان اوقفه. اعلم تماماً ان هذا الشخص ربما يكون "بيتسلى" و اعلم تماما اننى رافضة ان ابنى اى علاقة مستقبلية على اساس الجنس فقط. و لكن قواى خارت و استسلمت. لا اعلم ماذا ستحمله لى هذه التجربة و لا اعلم كيف ساتصرف فى الايام المقبلة. و لكننى اردت الاعتراف امامكم جميعاً حتى استريح. ايضاًً اردت تسجيل رد فعلى المختلف و هو اننى لم اشعر بالقرف من الرجل كما كان يحدث من قبل. ايضاً لم اجلد نفسى بعد هذه المحادثة. شعرت بالندم و بالخطأ لكننى كنت رحيمة على طفلتى الداخلية لاول مرة فى حياتى. سأظل اشارك الايام القادمة باحاسيسى و تجاربى لاننى احتاج الى دعمكم و قبولكم.  

Saturday, October 8, 2011

ليس هو




ليس هو ، مع اننى تمنيت و توقعت ان يكون هو


هو من قام بدور الاب فى حياتى لمدة عام تقريباً


ثم انسحب تدريجياً .. و لم افهم، فقد كنت اتوقع ان بُعد المسافات هو السبب


لكننى تيقنت بعد قرأتى لردود افعاله و تصرفاته، انه قرر ان ينسحب و لا يقوم بهذا الدور مرة ثانية


هل لاننى خذلته كما كنت اخذل ابى فى الماضى فيبتعد عنى؟


هل لانه خائف ان اتعلق به؟


هل لانه يرى ان هذا ما هو فى مصلحتى؟


هل لانه لا يستطيع لضيق وقته او لانه يرى انها ليست مسؤليته الآن؟


لا اعلم السبب و لكننى اعلم انه تركنى كما فعل الكثيرون


اهلى تركونى و انا صغيرة


اصدقائى تركونى عندما كنت احتاج اليهم


كل من دخلت معه فى علاقة حميمة كان يتركنى فى النهاية


كنت على يقين فى وقت من الاوقات ان العيب فيا و لكننى لا اعلمه


الان تروادنى هذه الفكرة من حين الى حين لكنها لا تسيطر على كما فى الماضى


لا اعلم لماذا الترك هو جزء من حياتى يلازمنى


ربما اكون قبيحة من الداخل، ربما يقترب منى الناس ثم عندما يقتربون يكتشفون شئ لا اعلمه يجعلهم يهجروننى


هل سأظل وحيدة؟ هل سانسحب مرة آخرى من حياة الكثيرين كما فعلت فى الماضى و انغلق على نفسى حتى احمى نفسى من الام الترك


لا اعلم ماذا سأفعل و لا أعلم السبب و لا أرى سبب هجر و ترك المقربين لى


آه يا رب تعبت و بداخلى آلم عميق من الطفولة، يتكرر مع كل علاقة و لا اعلم ماذا فيا يجعل كل المقربين منى يتركوننى


انت تعلم اننى لا اتكلم عن علاقات عاطفية .. كل ما طلبته هو اب بديل يجعلنى اشعر بمشاعر حُرمت منها طوال عمرى


انت تعلم اننى لا اتوق الى علاقات عاطفية عندما اريد صديقة تفهمنى و تساندننى


انت تعلم اننى لا اريد اى شئ من علاقة مع ذكر يشعرنى بمشاعر الاخ التى لا اعرفها


انت ايضا تعلم اننى لا اتعلق الان بالناس كما كنت من قبل و اننى اترك المساحة لهم


لا اعلم ماذا فيا يجعل الاخرون يبتعدون و ينسحبون فى هدوء دون ابداء اى اسباب


لماذا؟ و حتى متى؟


اصرخ اليك باحتياجى الذى تعلمه جيداً


انتظرك فأنت الوحيد الذى لم و لن تتركنى




Sunday, October 2, 2011

محبطة

مكتئبة جداً جداً ... لا اعلم ماذا دهانى ... كنت اعتقد أننى تعديت مرحلة الطفولة النفسية و قربت على النضوج.
و اذ بى أفاجأ أنى ما زلت طفلة بل رضيعة نفسية تتوق للحب الأبوى و تبحث عن الحماية. لا اعلم اذا كان هذا من حقى ام لا. لا اعلم كيف ينبغى علي ان احصل عن ما فقدته فى طفولتى. عشت بلا اب و بلا حماية. أتوق لحب أبوى يعانقنى يسمع لى يمسح أدمعى و ينصحوا اذا لزم الامر. يعطينا رأيه عندما احتاج اليه، يعطينى كتفه عندما اريد البكاء. يهتم لامرى و يخاف على. لم اختبر اى من هذه الامور فى حياتى و لا اعرف ماذا افعل عندما احتاجها. اشعر بالغضب و الحزن و الإحباط عندما يكون لدى احتياج لاى من هذه الامور و لا اجد من يسدده.
نفسى حزينة ومكسورة.

Tuesday, August 16, 2011

عودة

منذ اكثر من ثمانية اشهر لم اكتب ..



وهذا معناه اننى انشغلت عن نفسى طوال هذه المدة .. ربما بسبب ما حدث فى بلدى المحبوب "مصر" و انشغالى و انخراطى بمستقبل بلدى و ربما تكون هذه حٌجة منى لبعدى عنى. لا اعرف و لكن اريد العودة للكتابة و تسجيل ما حدث لى خلال الشهور الماضية ..



نعم انشغلت بامور اخرى، اكبر منى، خرجت خارج ذاتى و انشغلت بأٌناس آخرين ، فرُحت اصلى و اصوم من أجلهم و افكر كيف اساعدهم.



لكم هو شعور جميل عندما ننشغل بقضية اكبر من انفسنا.



لكن ادرك الآن ان الاتزان مطلوب، لو انشغلت بآخرين على حساب نفسى و اهتمامى بها ستكون النتيجة سيئة و اذا انشغلت بنفسى فقط ايضاً ستكون النتيجة سيئة.



لذا ما اريد ان افعله الآن هو الاهتمام بى و انا اهتم بالآخرين.



ساعواد الكتابة و تسجيل ما حدث لى خلال الشهور الماضية و كيف قابلت رجالاً ساعدونى فى للوثوق بعلام الرجال ثانيةاً



فانتظرونى :)

Monday, December 27, 2010

من يهتم ؟؟

ان لم اهتم بها فستبحث عن من يهتم بها ..
هى طفلتى التى تحتاج لرعاية، قبول و الاهم تحتاج الى حب ..
هى فى حالة جوع مستمر، بدأت ادرك و اعترف انه من حقها ان تجوع فهى ببساطة حية و لم تمت
اعترف انى اخطأت فى حقك، باهمالى لكى و برجوعى الى ما تعودت ان افعله (كما ذكرت فى البوست الاخير) تكتيفك و ربط رجليك و يداك
سامحينى فهذا ما تعودت ان افعله لسنين عديدة حتى جعلتك فريسة سهلة لكل من يريد استغلالك
حتى اننى لم ادافع عنك عندما اتوا لينهشوكى فى الماضى، لم ادرك و لم اتغير الا بعد محاولتى قتلك و بداية مشوار علاجى
حصلت على حب و هذا ما غيرنى وعلمنى كيف احبك
اتذكر هذه الاوقات الجميلة التى رأيت فيها حب الله و حب الاخرين
اعلم تماما لماذا تشتاقين الان الى العلاقة السابقة فقد كانت اول من رحمك من جلدى لكى و فى كل مرة اجلدك اجدك تريدين الهروب اليها
فاعود و اجلدك ثانيا لانك اشتقت الى هذه العلاقة و بذلك اجعلك تشتاقين اليها اكثر و اكثر
انا اسفة لاهمالى و قسوتى عليك الوقت الماضى
اتفهم جوعك و حنينك للعلاقة السابقة، اتفهم هروبك بممارسة العادة السرية
انا من دفعتك الى كل هذا، اريد مصالحتك الان و ضمك الى حضنى، احبك يا طفلتى، احبك احبك احبك