Monday, April 20, 2009

لخبطة و هفلطة

بقالى كتير اوى مكتبتش و ديه حاجة متضايقانى. اتخدت فى الدنيا و الزحمة تانى و نسيت اغلى حاجة عندى و هيا نفسى (طفلتى الداخلية) مقصرة اوى فى حقها و سيباها و مشغولة عنها و مكسلة اتكلم معاها او بالاحرى خايفة اتكلم معاها اصل معنديش اجابات لأسئلتها. هيا جعانة و انا معنديش حاجة ادهيلها و لقائياً تفكيرى بيروح و يقول " لغاية امتى هتفضلى لوحدك امتى هيجى حد و يسدد احتياجاتك ز يهتم بيكِ". و بعدين افوق و اقول لنفسى لسه بعد ده كله مستنية حد من بره علشان يحبك. كل يوم باكتشف ان التغيير اسلوب حياة مش بس فترة او حاجة واحدة بعينها باتغير فيها. لا هو تمرين على اسلوب حياة مختلف ماتعودتش عليه

يعنى مثلا اول ما باجوع باروح للخيالات او لاوقات حلوة فة العلاقة السابقة و باخد وقت لغاية ما فوق و اقول لنفسى بس ده مكنش حقيقى و كان تمنه غالى و كان مزيف و بعدين تتكرر الحكاية ديه تانى و اقول لنفسى نفس الكلام و ينتهى الامر بانى اقول لنفسى امتى هتقابلى حد يرعاكِ و يحبِك و بعدين ارد و اقول بس ديه اعتمادية و هكذا ..ة

هو انا تقريبَا زهقت او قربت اتجنن مش عارفة هتغير امتى و هل هيجى اليوم اللى فيه يقف هذا الحوار المتكرر كل يوم. مش عارفة اعمل ايه و لا استنى ايه ... !!!!!!1

Friday, March 20, 2009

النعمة


النعمة التى انتشلتنى و انقذتنى من موت محقق جسدى و نفسى و روحى .. احييتنى يا رب بنعمتك الغنية

النعمة هى حبك لى رغم عدم استحقاقى .. هو عدم تخليك عنى و انا فى عمق الخطية

...النعمة هى ايمانك بان هناك امل فيا فى الوقت الذى يأست فيه من نفسى

...النعمة هى عندما رأيت فيا ابنتك فى الوقت الذى ادرت فيه وجهى عنك

...النعمة هى حبك الغير مشروط لى فى الوقت الذى كرهت و احتقرت نفسى

...النعمة هى قبولك لى كأبنة لك بعد كل خيانة منى لك

النعمة هى عندما مددت لى يدك و اخذتنى فى حضنك عندما جئت لك مجروحة و مطروحة و مطرودة من الخطية

النعمة هى التى انتشلتنى و هى التى ما زالت تحفظنى حتى لا ارجع من حيث بدأت .. ء

النعمة هى التى تذكرنى بحبك و قبولك لى المستمر

لن ارجع للمثلية لا لقوة فيا او ارادة قوية بل لان نعمتك هى قوتى فى الضعف هى عربون حبك لى الذى غمرنى و أسرنى و ربطنى بك ابنة للابد

Sunday, March 8, 2009

اختيار و قرار

اختيار يومى بتكملة المسير بتكملة مشوار التعافى. احيانا يبدو بلا نهاية و احيا نا اخرى يبدو كأنه لم يبدأ لكن يبقى الاختيار اليومى بالاستمرار مهما كانت التكلفة و مهما كانت التضحيات، مهما كان العذاب بالبعد او الفر اغ احيانا.

لم يكن ابدا سهل و ليس هناك وعد بانه سيكون سهل لكن يكفى الراحة الداخلية و يكفى امكانية النوم ليلا بعد ان كان النوم امر مستحيل

سأختارك الهى، نعم سأختار ان أكمل فى المشوار الذى ابتدأته معى ، الاستمرار فى العمل الذى بدأته داخلى. ربما اخور فى الطريق ربما ابكى من قسوة و صعوبة المسير و حرارة الشمس ربما اصرخ من طول الطريق ربما ابكى من الجوع و الاحتياج ربما احن الى الماضى و اضعف و اقرر احيانا الرجوع اليه. لكن مسيرك معى و بجانبى يجعلنى أختار ان أكمل المسير بالرغم من كل هذا

نعم اختارك الهى قدرى و نصيبى و قسمتى و اتكل على نعمتك التى حملتنى فى الماضى و انقذتنى فى الحاضر و ضامنى فى المستقبل

Wednesday, February 18, 2009

مش مهم انا مين



مش عارفة ابتدى منين .. احداث كتيرة حصلت بس نتائج اكتر و ما اود مشاركته هو النتائج مش الاحداث حيث انها الاهم


الوقت اللى فات كنت منحصرة فى نفسى جدا و مررت بوقت عصيب خصوصا وقت عيد ميلادى حيث ادركت انه فاتنى الكثير و ليس امامى الا القليل و ظللت ابكى على اللبن المسكوب و اتسأل متى سأعيش حياة طبيعية و يكون لدى اسرة، متى سأبدأ فى تحقيق دعوتى ، متى سأحقق جزء من احلامى فى مجال عملى.


لم اجد اجابة الا البكاء و اليأس احياناً و التطنيش احياناً آخرى. المهم انى دخلت فى دوامة لم استطع الخروج منها حيث ان حل هذه الامور اما ليس بيدى اما امامه عقبات كثيرة.


و فى وسط هذه الدوامات ظهرت مشاعرى التى تحركت ناحية صديقتى السابقة و التى كنت مقتنعة تماما انها انتهت. وقفت امام هذه المشاعر و انا فى ذهول و اتسأل من انا بحق؟ هل سأظل مثلية، هل سينتهى يوما ما "قرفى من الرجالة" و خصوصا فيما يتعلق بالحياة الجنسية مع الرجال، هل سينتهى حلمى المتكرر ليلاً اننى اتزوج من رجل و عندما يقترب موعد الزواج اشعر بضيق شديد و خوف فأقرر الهرب؟


وقفت ايضا امام كل ما حدث لى فى الماضى و كل العلاقات التى مررت بها؟ لم اجد اجابة على من انا او ماذا سأكون فى المستقبل هل سأستطيع الزواج برجل؟ ام هل سينتهى بى الحال مع فتاة اخرى؟



لا اعلم و لكننى قررت الآتى الذى اعتقد انه سيغير الحاضر بشكل كبير و هذا هو سبب رغبتى فى تسجيله:ة


اولا: مش مهم اعرف انا مين، نعم ليس بالمهم بالنسبة لى، تكفينى حقيقة اننى بنت لله خالق هذا الكون الذى يحبنى جداً و قرارى بأن اعيش له و اسير فى دربه هو المهم لذا فما يقوله لى سأفعله ليس عن غصب و لكن عن حب بنت لاباها. قرارى ايضاً بان اعيش له وحده و اخدمه و احقق مشيئته فى حياتى هو المهم. لذا لن اضيع طاقتى فى البحث عن هويتى بل سأبحث عن دعوتى و اعيشها و التى ستشبعنى كثيراً.


ثانياً لن اهتم بعد الان بالبحث عن علاقة لاشباعى سواء كانت برجل او بامرأة، لن انتظر استقرار او تكوين اسرة لأشعر بالشبع و السعادة. قررت ان احقق السعادة و لا انتظرها تأتى من خلال شخص او ظروف. شبعى سيأتى من الله و من نفسى و من المسيرة فى دعوتى. فهذا ما حدث لى من قبل و لكننى لم استمر فيه.


ثالثاً: مش مهم انا مين المهم نضوجى الروحى و النفسى اللى هيوصلونى فى يوم من الايام الى حقيقة هويتى. لقد بدأت مشوار النضوج و اجتزت الكثير و استطيع ان ارى و المس النتائج بنفسى لذا سأستمر فى هذا المشوار. نضوجى الروحى و النفسى هما اهم شيئان فى حياتى الان. و هما ما سوف يجاوبان على هذا السؤال يوما ما: انا مين؟

Monday, February 9, 2009

بحبك

جوايا قلق و خوف عايزة اطلعه بره
جوايا صرخة عايزة كل الكون يسمعها
جوايا الم و ووجع على اللى فات و النهاردة
جوايا خزى و عار على اللى فى الضلمة
جوايا حاجة مش فاهمها بس حساها
عايزة حد يسمع صرختى، يفهمنى و يحتوينى و يضمنى
عايزة مساندة من ناس بتسمع من غير ما تحكم
عايزة حد يقهم يأسى و حزنى و حيرتى
عايزة ناس تفهم اكتئابى من غير ما تصنف ايمانى وتحكم عليه بالضعف
عايزة ناس ما تطلبش منى اصلى علشان ابقى احسن، لكن تكون هيا ايد ربنا ليا
عايزة ناس تطبطب بدل ماتمسك الكرباج
عايزة ناس تفضل تشوفنى "استاهل الحب" حتى بعد ماتعرف كل حاجة عنى
هو انا باطلب كتير و لا عايزة اعيش فى يوتوبيا. طلباتى ان الاقى واحد او اتنين مش اكتر. مش مستنية ان كل الناس تبقى كده. ليه؟ ليه مفيش ناس كده حواليا؟ ليه؟ مش عارفة و ماعنديش اجابة و لا حل. بس على الاقل لسه ينفع اكتب و اطلع اللى جوايا
طفلتى الغالية المشفية: حتى لو مافيش حد حواليك انا معاك و مش هاسيبك، بحبك انت تستاهلى الحب، قيمتك فى اللى خالقك حتى لو كل اللى حواليك اتعملوا معاك بعكس كده.
د. انت غالية اوى عندى و بوعدك اساندك و احبك و اعوضك عن كل اللى اتحرمت منه. عارفة كويس اوى وجعك و المك، انا سندك و حضنى مفتوحلك. مش هاسيبك حتى لو كل الناس سبتك، مش هاعمل اللى زمان اهلك عمالوه فيك. لأ مش هاسيبك و بوعدك انى مش هاسيبك. متخفيش من بكره لأن ربنا و انا معاك. ايوه ربنا عمره ماسبنا احنا الاتنين و انا مقررة انى ماسبكيش مهما حصل و مهما عملت. هاتفضلى امورتى و حبيبتى و لؤلؤتى
بحبك تصبحى على خير

Friday, January 16, 2009

قصة حقيقية






تيرانس ستانلي فوكس أو تيري فوكس ولد عام 1958 وفي العشرين من عمره، أصيب بالسرطان في قدمه اليمنى و فقد ساقه بعد أن أصيبت عظامه بالسرطان . شفي جزئياً وصممت له قدم اصطناعية قوية. وبينما كان يُعالج فى المستشفى تأثر كثيراً بالمصابين بالسرطان و خصوصاً الاطفال الصغار. لذلك نذر روحه لجمع تبرعات لأبحاث السرطان. قرر أن يقطع كندا جرياًعلى قدميه . و قرر الركض من المحيط الى المحيط عبر كندا ليجمع التبرعات من أجل أبحاث السرطان, فغمس ساقه الاصطناعية في المحيط الأطلسي وهو يحلم أن تغمرها ثانية مياه المحيط الهادي.‏ وأطلق على سباقه ماراتون الأمل وكانت سرعته مذهلة حيث يركض أربعة وعشرين كيلو مترا في اليوم ولكنه لم يستطع اتمام خط السير الذي وضعه عندما انتشر المرض الى رئتيه فتوقف في الأول من ايلول عام 1980 بعد أن ركض مائة وثلاثة وأربعين يوما مسافة خمسة آلاف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين كيلو مترا, وبعد أيام قامت شبكة التلفزيون الكندية ببث برنامج تلفزيوني لجمع التبرعات على الهواء مباشرة شارك فيه كبارالنجوم في كندا وهوليوود ووصلت التبرعات الى عشرة ملايين دولار كندي وكانت رمزا لاستمرار ماراتون الأمل الذي بدأه تيري فوكس وهو ورغم وضعه السيء لم يفقد الأمل واستمر بالتصريح بأنه سيستأنف سباقه ولكنه توفي في الثامن والعشرين من حزيران عام 1981 قبل شهر بالضبط من عيد ميلاده الثالث والعشرين


و الى الآن تم جمع 400 مليون دولار لأبحاث السرطان من خلال "مارثون الامل" الذى لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا فى العالم كله.






الى هنا انتهت قصة هذا الشاب و لكنها اثرت فيا كثيراً فمن خلال مشاهدة فيلم يحكى قصة حياته، رأيت مدى المعانة التى لاقاها هذا الشاب و هو يجرى لجمع التبرعات. اولاً امه لم تكن موافقة و ذلك لخوفها عليه. ثانياً تعرض لأقسى تقلبات جوية اثناء جريه لكنه لم يتوقف حيث انه كان ينزف احياناً من احتكاك القدم الصناعية بفخذيه. ثالثا كان لا يلاقى الا عدم تشجيع اثناء جريه فلم يكن معروف حتى تبنى صحفى هذا المارثون و كتب عنه فى الصحف.



و طوال فترة جريه لم يتوقف او يتراجع فتشجيع الاخرين او احباطته فى بادئ الامر لم توقفه فكان هدفه اكبر عندما كان يتذكر الاطفال المصابون بالسرطان و لا دواء لهم لان العلم ما زال عاجز امام هذا المرض.


مش محتاجة اقول القصة ديه عملت فيا ايه بس كان فيها رسالة أمل.