Wednesday, August 22, 2012
بداية
قررت العودة للكتابة. فكم افتقدت المشاركة و التعليقات. فكرت ان أنشأ مدونة اخرى بما ان كتابتى لن تكون عن المثلية. لكننى فكرت بان هذا هو مشوارى و ما وصلت اليه الان هو نتاج الأمس.
عندى احتياج عميق و قوى لتكوين عائلة. اريد ان أتزوج و انجب أطفال. لاول مرة يلح على هذا الاحتياج.
توقفت تماماً عن الدخول فى اى علاقة مثلية منذ ثلاث سنوات تقريبا و بدأ انجذابى للفتيات يقل، لم ينعدم لكنه قل. المفاجأة بالنسبة لى هى انجذابى الشديد للرجال. و احتياجى العاطفى و الجنسى لهم.
تحركت مشاعرة تجاه رجل الايام الماضية و احتفظت بأعجابى داخلى ثم فوجئت بان هذا الرجل يقول لى أنا معجب بكِ.
ثم بدأ فى ملاطفتى جنسياً عبر الانترنت (شات) واستجبت رغم مخاوفى. حاولت المقاومة و الهروب لكن احتياجى كان اكبر من ان اوقفه.
اعلم تماماً ان هذا الشخص ربما يكون "بيتسلى" و اعلم تماما اننى رافضة ان ابنى اى علاقة مستقبلية على اساس الجنس فقط. و لكن قواى خارت و استسلمت.
لا اعلم ماذا ستحمله لى هذه التجربة و لا اعلم كيف ساتصرف فى الايام المقبلة.
و لكننى اردت الاعتراف امامكم جميعاً حتى استريح. ايضاًً اردت تسجيل رد فعلى المختلف و هو اننى لم اشعر بالقرف من الرجل كما كان يحدث من قبل. ايضاً لم اجلد نفسى بعد هذه المحادثة. شعرت بالندم و بالخطأ لكننى كنت رحيمة على طفلتى الداخلية لاول مرة فى حياتى.
سأظل اشارك الايام القادمة باحاسيسى و تجاربى لاننى احتاج الى دعمكم و قبولكم.
Saturday, October 8, 2011
ليس هو

ليس هو ، مع اننى تمنيت و توقعت ان يكون هو
هو من قام بدور الاب فى حياتى لمدة عام تقريباً
ثم انسحب تدريجياً .. و لم افهم، فقد كنت اتوقع ان بُعد المسافات هو السبب
لكننى تيقنت بعد قرأتى لردود افعاله و تصرفاته، انه قرر ان ينسحب و لا يقوم بهذا الدور مرة ثانية
هل لاننى خذلته كما كنت اخذل ابى فى الماضى فيبتعد عنى؟
هل لانه خائف ان اتعلق به؟
هل لانه يرى ان هذا ما هو فى مصلحتى؟
هل لانه لا يستطيع لضيق وقته او لانه يرى انها ليست مسؤليته الآن؟
لا اعلم السبب و لكننى اعلم انه تركنى كما فعل الكثيرون
اهلى تركونى و انا صغيرة
اصدقائى تركونى عندما كنت احتاج اليهم
كل من دخلت معه فى علاقة حميمة كان يتركنى فى النهاية
كنت على يقين فى وقت من الاوقات ان العيب فيا و لكننى لا اعلمه
الان تروادنى هذه الفكرة من حين الى حين لكنها لا تسيطر على كما فى الماضى
لا اعلم لماذا الترك هو جزء من حياتى يلازمنى
ربما اكون قبيحة من الداخل، ربما يقترب منى الناس ثم عندما يقتربون يكتشفون شئ لا اعلمه يجعلهم يهجروننى
هل سأظل وحيدة؟ هل سانسحب مرة آخرى من حياة الكثيرين كما فعلت فى الماضى و انغلق على نفسى حتى احمى نفسى من الام الترك
لا اعلم ماذا سأفعل و لا أعلم السبب و لا أرى سبب هجر و ترك المقربين لى
آه يا رب تعبت و بداخلى آلم عميق من الطفولة، يتكرر مع كل علاقة و لا اعلم ماذا فيا يجعل كل المقربين منى يتركوننى
انت تعلم اننى لا اتكلم عن علاقات عاطفية .. كل ما طلبته هو اب بديل يجعلنى اشعر بمشاعر حُرمت منها طوال عمرى
انت تعلم اننى لا اتوق الى علاقات عاطفية عندما اريد صديقة تفهمنى و تساندننى
انت تعلم اننى لا اريد اى شئ من علاقة مع ذكر يشعرنى بمشاعر الاخ التى لا اعرفها
انت ايضا تعلم اننى لا اتعلق الان بالناس كما كنت من قبل و اننى اترك المساحة لهم
لا اعلم ماذا فيا يجعل الاخرون يبتعدون و ينسحبون فى هدوء دون ابداء اى اسباب
لماذا؟ و حتى متى؟
اصرخ اليك باحتياجى الذى تعلمه جيداً
انتظرك فأنت الوحيد الذى لم و لن تتركنى
Sunday, October 2, 2011
محبطة
مكتئبة جداً جداً ... لا اعلم ماذا دهانى ... كنت اعتقد أننى تعديت مرحلة الطفولة النفسية و قربت على النضوج.
و اذ بى أفاجأ أنى ما زلت طفلة بل رضيعة نفسية تتوق للحب الأبوى و تبحث عن الحماية. لا اعلم اذا كان هذا من حقى ام لا. لا اعلم كيف ينبغى علي ان احصل عن ما فقدته فى طفولتى. عشت بلا اب و بلا حماية. أتوق لحب أبوى يعانقنى يسمع لى يمسح أدمعى و ينصحوا اذا لزم الامر. يعطينا رأيه عندما احتاج اليه، يعطينى كتفه عندما اريد البكاء. يهتم لامرى و يخاف على. لم اختبر اى من هذه الامور فى حياتى و لا اعرف ماذا افعل عندما احتاجها. اشعر بالغضب و الحزن و الإحباط عندما يكون لدى احتياج لاى من هذه الامور و لا اجد من يسدده.
نفسى حزينة ومكسورة.
Tuesday, August 16, 2011
عودة
منذ اكثر من ثمانية اشهر لم اكتب ..
وهذا معناه اننى انشغلت عن نفسى طوال هذه المدة .. ربما بسبب ما حدث فى بلدى المحبوب "مصر" و انشغالى و انخراطى بمستقبل بلدى و ربما تكون هذه حٌجة منى لبعدى عنى. لا اعرف و لكن اريد العودة للكتابة و تسجيل ما حدث لى خلال الشهور الماضية ..
نعم انشغلت بامور اخرى، اكبر منى، خرجت خارج ذاتى و انشغلت بأٌناس آخرين ، فرُحت اصلى و اصوم من أجلهم و افكر كيف اساعدهم.
لكم هو شعور جميل عندما ننشغل بقضية اكبر من انفسنا.
لكن ادرك الآن ان الاتزان مطلوب، لو انشغلت بآخرين على حساب نفسى و اهتمامى بها ستكون النتيجة سيئة و اذا انشغلت بنفسى فقط ايضاً ستكون النتيجة سيئة.
لذا ما اريد ان افعله الآن هو الاهتمام بى و انا اهتم بالآخرين.
ساعواد الكتابة و تسجيل ما حدث لى خلال الشهور الماضية و كيف قابلت رجالاً ساعدونى فى للوثوق بعلام الرجال ثانيةاً
فانتظرونى :)
Monday, December 27, 2010
من يهتم ؟؟
ان لم اهتم بها فستبحث عن من يهتم بها ..
هى طفلتى التى تحتاج لرعاية، قبول و الاهم تحتاج الى حب ..
هى فى حالة جوع مستمر، بدأت ادرك و اعترف انه من حقها ان تجوع فهى ببساطة حية و لم تمت
اعترف انى اخطأت فى حقك، باهمالى لكى و برجوعى الى ما تعودت ان افعله (كما ذكرت فى البوست الاخير) تكتيفك و ربط رجليك و يداك
سامحينى فهذا ما تعودت ان افعله لسنين عديدة حتى جعلتك فريسة سهلة لكل من يريد استغلالك
حتى اننى لم ادافع عنك عندما اتوا لينهشوكى فى الماضى، لم ادرك و لم اتغير الا بعد محاولتى قتلك و بداية مشوار علاجى
حصلت على حب و هذا ما غيرنى وعلمنى كيف احبك
اتذكر هذه الاوقات الجميلة التى رأيت فيها حب الله و حب الاخرين
اعلم تماما لماذا تشتاقين الان الى العلاقة السابقة فقد كانت اول من رحمك من جلدى لكى و فى كل مرة اجلدك اجدك تريدين الهروب اليها
فاعود و اجلدك ثانيا لانك اشتقت الى هذه العلاقة و بذلك اجعلك تشتاقين اليها اكثر و اكثر
انا اسفة لاهمالى و قسوتى عليك الوقت الماضى
اتفهم جوعك و حنينك للعلاقة السابقة، اتفهم هروبك بممارسة العادة السرية
انا من دفعتك الى كل هذا، اريد مصالحتك الان و ضمك الى حضنى، احبك يا طفلتى، احبك احبك احبك
Wednesday, December 22, 2010
كأنه بالأمس فقط

أتذكر ما حدث كأنه بالامس فقط .. ز
كانت تجرى و تلعب، تمرح و تنظر للدنيا ببساطة و تفاؤل
أخذت احتياجاتها الاساسية كالأكل و الشرب و الاحضان حتى سن الثالثة او الرابعة لم تكن تتخيل للحظة ان الامور ستنقلب او ان اليد التى سددت احتياجاتها ستتركها و تهملها يوما ما
و عندما بدأت تخطو خطواتها الاولى عندما بدأت ترى امور غريبة تحدث حولها، تسمع صراخ و زعيق و احيانا ترى ضرب رجل لامرأة فى المكان التى تعيش فيه
فتحت عينها فلم ترى غير أم غضوبة و اب قاسى فى اول الامر لم تسمع غير الصراخ و الشتائم لبعضهما ثم اصبح الصراخ يوجه لها و كانت تفاجأ احيانا بضرب و صفعات على الوجه بدوت سابق انذار
و لكى يزداد الامر سوءًا و بسبب الاهمال تعرضت لعدة اغتصابات فى سن التاسعة و العاشرة من اناس لا تعرفهم فقد كانت تترك بمفردها مع اناس غريبين و كانت تذهب لقضاء طلبات للبيت او للمدرسة بمفردها فكانت عرضة للاغتصاب و توالت الاغتصابات و التحرشات
لم تستطع ان تتكلم فلن يسمعها احد و لم تستطع ان تجرى الى اى احد فلم يكن هناك احد و لم تستطع ان ترفع يديها و تطلب المساعدة فلن يراها احد فقررت السكوت و الانكماش فى ركن ما بمفردها
كبرت الطفلة و اصبحت فتاة و فى سن الثالثة عشر قررت ان تكمم هذه الطفلة و تربط يديها و رجليها فبهذه الطريقة تكون تحت السيطرة
حاولت الافلات عدة مرات و احياناً الهروب لكنها لم تنجح قط فقد كانت الفتاة تُحكم الرباط من وقت لآخر. حدث ان جاء شخص و حاول فكها لعدة ايام و عندما كانت الفتاة تضعف و تفك يد الطفلة تراها تعبث و تتصرف بعبث فترجعها للقبو و تربط يديها مرة أخرى..ة
ثم يمر شخص آخر و لكن فى هذه المرة يجلس مدة أطول و يقنع الفتاة بفك يد الطفلة و رجليها فقط .. لا تجد غير الرضوخ فتفك يديها و رجليها و تعود الطفلة و تعبث و تظل تجرى و تشوح بلا هدف كالمجنونة فهى مربوطة لعشرات السنين. فتطرد الفتاة ذلك الشخص و تعود تربط الطفلة
حتى جاءت فتاة آخرى مكثت سنتين تحاول اقناع الفتاة الاولى باعتاق الطفلة، وبعد الحاح و محاولات كثيرة اقنعت الفتاة و قررت فك الطفلة، ولم تجد الطفلة غير احضان الفتاة الثانية التى استقبلتها ووعدتها بتعويض كل سنين الحبس. هربت الطفلة من سجينتها و التصقت بالآخرى التى كانت سبب حرياتها
لم تكن تعلم ان التى اعتقاتها تريد اسغلالها لاشباع رغابتها، و عندما اكتشفت كانت الصدمة و كان على الطفلة ان تقرر اما ترجع للفتاة الاولى التى سجنتها و التى ستظل تسجنها ان رجعت لها اما ان تذهب للثانية التى تعطيها حب زائف وتستغلها
ظلت تتأرجح بين الاثنين و كانا الاختياران اقصى من بعضهما البعض فقررت التخلص من حياتها، قررت الانتحار
لكن العناية الاهية انقذتها و لأول مرة تقرر سجيناتها ان تطلب المساعدة فهى فشلت فى التعامل معها ولأول مرة ترى الصغيرة النور، ترى قبول و حب نقى لا يريد استغلالها، تخاف و ترفض فى بادئ الامر لكن هذا الحب يطمأنها و يصبر عليها، يأخذ بيديها خطوة بخطوة لا يستعجلها، لا يجلدها و لا يستغلها. بدات الطفلة تستريح وتطمئن لهذا الحب فهى الان تستطيع ان تفرق بين الحقيقى و المزيف، فتحت قلبها فانفتحت اعينها، فتحت فمها فشفيت جروحها
سارت رحلة من التعافى و بدأت علاقة جديدة بينها و بين الراشدة
ما زالت الراشدة لا تجيد التعامل معها ما زالت تميل الى الاسلوب القديم تريد ان ترميها فى القبو مرة اخرى و تكتف يديها و رجليها لكن الان الطفلة تتكلم فتصرخ فقد تعلمت ان تصيح عندما يُعتدى عليها فتفيق الراشدة و تحاول ان تحنو على الطفلة ثم تعود و تكتفها و فى هذه اللحظات تشتاق الطفلة للفتاة التى استغلتها فهى اول حضن رأته، فتتذكر الراشدة القصة كلها فتحاول ان تصادق الطفلة و تستمر الرحلة ....ز
Monday, August 2, 2010
تناقض
جوايا تناقض .. فرحة و صرخة فى نفس الوقت
فرحة لأنى أرى تقدم و نضوج فى شخصيتى و صرخة لاننى اشعر بالوحدة
خلال الاسبوع الماضى فُتحت عيناى لأرى التغييرات التى حدثت لى و كنت فى غاية السعاة حيث اننى لا اصدق التغيير
لقد استطعت الكلام اخيراً، مررت بموقف و لأول مرة أطلب المساعدة من الآخرين دون خجل او احراج و عندما يعتذر أحدهم لا أشعر بالاحباط كما كنت اشعر من قبل، بل اتقبل الاعتذار و لا أخذ الرفض على انه رفض لى
و التغيير الآخر الذى أريد ان اسجله هو شجاعتى لمواجهة الآخرين، لا اعرف ما حدث لى لكن فجأة بدأت تنتابنى شجاعة و جرأة لمواجهة الآخر اذا أخطأ فى حقى او اذا كان هناك موقف يحتاج للتوضيح.
من قبل كنت افكر انى اكيد انا اللى غلطانى ثم بدأ التفكير يتطور الى انى اكيد عملت حاجة غلط ثم "الآخر غلطان بس مش هاقدر اتكلم" ثم "بدأت اتكلم لكن ليس مع الشخص الذى أخطأ فى حقى" فتكون النتيجة انى اتكلم عليه من وراه مع آخرين و أخيراً و هو ما يحدث لى الآن انى اتكلم مع الشخص الذى اخطأ فى حقى
لا اعرف متى و كيف اتتنى هذه الشجاعة و لكنها حدثت و انا سعيدة جداً بهذا التغيير.
عندما تحدثت مع المشيرة النفسية عن هذه الأمور و اكتشفنا سوياً كيف ان السنة الماضية كان لها اكبر التأثير فى حياتى و فى هذه التغييرات. ببساطة كنت اتعامل مع أناس قبلونى و قدرونى و شجعونى. كنت محاطة بجو آمن ملئ بالتشجيع. و المفاجأة التى اريد مشركاتكم بها ان هذا الجو و هؤلاء الناس هم من كانوا معى فى العمل اى انهم لا يعرفون اى شئ. و لكن تعرضى لهذا الجو الآمن لمدة سنة كاملة ساعد هذه النبتة ان تنمو، كان بمسابة الماء الذى يروينى لكى انمو و انضج.
عندما رأيت هذا تعجبت جدا جدا، كيف ان توافر هذا الجو كان كالسحر و كيف ان هذا الجو الآمن يستطيع ان يغير. و تسألت لما لا نفعل هذا، الأمر ليس فيه اية تكلفة. فهو بسيط للغاية. فرحت جدا و حزنت على مجتماعتنا المليئة بالنقيض.
اما عن صرختى الدفينة الآن فهى صرخة الوحدة، اشعر بوحدة قاتلة و اشعر اننى مش طبيعية لانى بدون رفيق كسائر الناس. أريد ان اصرخ و اقول احتاج الى رفيق احتاج الى من يسير معى فى هذه الحياة، تعبت من السير بمفردى
Subscribe to:
Posts (Atom)