Friday, July 17, 2009

لهؤلاء سأتكلم

اليوم سأشارك امام مجموعة كبيرة عن تجربتى و رحلة علاجى التى لم تنتهى بعد .. سأشارك بنجحاتى و اخفقاتى، بسقوطى و قيامى، بشرودى و رجوعى
انه ليس بالأمر السهل، اعترف بخوفى من رد الفعل اخاف من نظرة احدهم لى بسخرية او بنظرة المتفرج من آخر. أخاف من خوفهم منى. رغم اننى ابدو عادية لكن وقت مشاركتى سيتضح للجميع اننى لست بعادية بالنسبة لهم
اتمنى ان يدركوا اننى انسانة و ان المشترك بيننا هو الكثير و الاختلاف قليل. اتمنى ان ارى قبول و ليس سخرية اتمنى ان ارى احتواء و تفهم. اتمنى ان ارى تقدير لألمى و ليس استخفاف به . اتمنى ان يدركوا انى مثلى مثلهم

هل اطلب الكثير، هل اطلب المستحيل. هل نعرف ان نقبل الآخر المختلف عننا هل نعرف ان نقدر و نحترم!!! و لكن كيف نحترم الآخر ان لم نحترم ذواتنا؟ كيف نقدر الآم الآخر ان لم نقدر آلامنا؟ كيف نقبل الاخر المختلف ان لم نقبل انفسنا ؟ كيف نتصالح مع المختلف ان لم نتصالح مع الشبيه؟

لهذا اعرف اننى اطلب الكثير و لكن ليس المستحيل. اعرف ان القليل هو الذى سيقبل و يقدر و يحترم لان القليل هو الذى قبل و قدر و احترم ذاته
لهؤلاء سأتكلم و اشارك اليوم و اكسر خوفى منهم

Sunday, May 31, 2009

اعتراف




لا أحتاج ان أثبت لنفسى اننى اخترت الطريق الصحيح.....ز




أشعر بوحدة نعم .. أشعر بفراغ أحياناً أعترف بذلك... ز


فى داخلى احتياج لرفيق فى هذه الحياة اعترف بهذا الاحتياج أشتاق لتكوين عائلة أشتاق لأطفال من أحشائى. كل هذا يؤرقنى و يجعلنى أغلب الوقت حزينة و مكسورة. الوحدة مُرة جدًا




كل هذا يجعلنى احيانًا أشتاق للماضى، لقد كنت على وشك لأستقر و ارتبط بهذه الفتاة لكنى أعاود و أفكر انها كانت حياة ما أبعد أن تكون عن الاستقرار شكل و جوهر الحياة المثلية ليس له اى علاقة بتكوين عائلة .. أذكر نفسى و أتكلم اليها ان تغيير ظروفى لن و لم يُحل بالحياة المثلية. لقد اخترت الطريق الصحيح و انا مقتنعة به




أحيانًا أتسأل هل المثليين سعداء، فى كثير من الاحيان هذا ما يبدو لى، الظاهر يقول شئ غير الباطن فأنا أعرف بواطن الامور و طبيعة هذا الحياة. أحيانًا أغار منهم و أحسدهم على عدم وحدتهم و لكنى أعلم تمامًا الوحدة التى يعيشون فيها كل يوم و عدم الراحة و عدم الاستقرار.




لا احتاج لأن أبحث او أعرف اذا كانوا سعداء ام لا. اكتشفت انى أريد ان اعرف هذا لأثبت لنفسى اننى أخترت الطريق الصحيح لكننى أريد


ان اعترف الآن ان بحثى وراء أخبار صديقتى السابقة و غيرهن لكى أثبت لنفسى اننى أعيش حياة أفضل. اعترف بحماقتى ..ز


أعترف أيضًا بضعفى و احتياجى ..ز




أخترت الطريق الصحيح الذى لم أندم عليه قط، ليس معنى هذا انه الطريق السهل بالعكس ربما يكون أصعب لكنه بلا شك أصح و أريح




يا رب انت تعلم كل شئ تعلم كم أخطأت فى حقك و فى حق نفسى، انت تعلم الدوافع وراء كل أفعالى، تعلم اننى فى وحدة و اشتاق لحب ناضج و رفيق لهذه الحياة المؤلمة. تعلم أعماقى أكثر مما أعلمها. أضع احتياجى و جوعى بين يديك، أضع ضعفى و أكتئابى بين يديك .. أطلب غفرانك و رحمتك

Sunday, May 10, 2009

النمو



كل يوم بيعدى باشوف اكتر كل يوم عينى بتفتح و اشوف حاجات مكنتش شايفاها قبل كده


زى اللوحة اللى ساعات لازم تبعد عنها بضعة امتار حتى تراها بوضوح اكتر. السبب فى رؤيتى الاوضح هما سببان تصالحى مع الماضى و نموى. نعم النمو جعلنى ارى الماضى بصورة انضج. ايضًا عندما تصالحت بشكل ما مع ماضى ادركت جوعى لحب أبوى لم أخذه قط لا من خلال ابى و لا من خلال اى نموذج ذكرى فى حياتى. بالاضافة الى كرهى الشديد للرجال لذا كنت ابحث عن حب ذكورى فى انثى. و لأاول مرة ارى احتياجى الشديد لحب ابوى من ذكر و ليس من انثى. نعم تصالحت مع ابى الذى توفى من زمن بعيد و كان العامل الاكبر فى مثليتى. تصالحت معه و سامحته. تصالحت مع عالم الرجال و بدأت اقبل حب ابوى يقدمه لى رجل و ليست انثى. نعم رأيت و فتحت عينى على ما كان مخفى عنى


النمو ايضًا ساعدنى لأرى بوضوح اكثر، اتذكران عندما كانت تمرمرحلة من مراحل حياتى العمرية كانت جعلتنى ارى المرحلة السابقة بشكل اوضح و اعمق و انضج و هذا بالظبط ما يحدث معى الآن. وهى علامة على نمو كنت ارجوه و اتمناه من زمن بعيد


أرى ايضًا بوضوح علاقتى المثلية التى كانت علاقة بين طفلتين يلعبون ادوار غير ادوارهن الحقيقية. كل يوم يزداد اقتناعى بطفولة العلاقات المثلية و ارى بوضوح الجوع الشديد للطفل الداخلى. و هذا هو سبب فشل العلاقات المثلية. انها جوع شديد للحب لا يروى ابدًا. اشعر بمعاناة كل مثلى و أعلم التمزيق و العصر الذى يحدث فى داخلنا حتى يأتى اليوم الذى نرى فيه النور و نستدفء بحب حقيقى من خلال الآخرين و ساعتها فقط نستطيع ان نتحرر من كل ذُل و عار لحق بنا فى الماضى


صلاتى لكل مثلى و مثلية يعانون و يريدون التغيير ان يتقابلوا مع أناس تحبهم و تقبلهم و تعطيهم حب غير مشروط يطرد الخوف و الآلم فى داخلهم و الأهم ان يتقابلوا مع مصدر الحب الحقيقى فى هذا الوجود و هو الله الذى احبنا و ما زال يحبنا برغم مثليتنا و معاناتنا و ضعفنا. صلاتى لكا مثلى و مثلية ان يرى الحب و النعمة و النمو فيحدث التغيير

Monday, April 20, 2009

لخبطة و هفلطة

بقالى كتير اوى مكتبتش و ديه حاجة متضايقانى. اتخدت فى الدنيا و الزحمة تانى و نسيت اغلى حاجة عندى و هيا نفسى (طفلتى الداخلية) مقصرة اوى فى حقها و سيباها و مشغولة عنها و مكسلة اتكلم معاها او بالاحرى خايفة اتكلم معاها اصل معنديش اجابات لأسئلتها. هيا جعانة و انا معنديش حاجة ادهيلها و لقائياً تفكيرى بيروح و يقول " لغاية امتى هتفضلى لوحدك امتى هيجى حد و يسدد احتياجاتك ز يهتم بيكِ". و بعدين افوق و اقول لنفسى لسه بعد ده كله مستنية حد من بره علشان يحبك. كل يوم باكتشف ان التغيير اسلوب حياة مش بس فترة او حاجة واحدة بعينها باتغير فيها. لا هو تمرين على اسلوب حياة مختلف ماتعودتش عليه

يعنى مثلا اول ما باجوع باروح للخيالات او لاوقات حلوة فة العلاقة السابقة و باخد وقت لغاية ما فوق و اقول لنفسى بس ده مكنش حقيقى و كان تمنه غالى و كان مزيف و بعدين تتكرر الحكاية ديه تانى و اقول لنفسى نفس الكلام و ينتهى الامر بانى اقول لنفسى امتى هتقابلى حد يرعاكِ و يحبِك و بعدين ارد و اقول بس ديه اعتمادية و هكذا ..ة

هو انا تقريبَا زهقت او قربت اتجنن مش عارفة هتغير امتى و هل هيجى اليوم اللى فيه يقف هذا الحوار المتكرر كل يوم. مش عارفة اعمل ايه و لا استنى ايه ... !!!!!!1

Friday, March 20, 2009

النعمة


النعمة التى انتشلتنى و انقذتنى من موت محقق جسدى و نفسى و روحى .. احييتنى يا رب بنعمتك الغنية

النعمة هى حبك لى رغم عدم استحقاقى .. هو عدم تخليك عنى و انا فى عمق الخطية

...النعمة هى ايمانك بان هناك امل فيا فى الوقت الذى يأست فيه من نفسى

...النعمة هى عندما رأيت فيا ابنتك فى الوقت الذى ادرت فيه وجهى عنك

...النعمة هى حبك الغير مشروط لى فى الوقت الذى كرهت و احتقرت نفسى

...النعمة هى قبولك لى كأبنة لك بعد كل خيانة منى لك

النعمة هى عندما مددت لى يدك و اخذتنى فى حضنك عندما جئت لك مجروحة و مطروحة و مطرودة من الخطية

النعمة هى التى انتشلتنى و هى التى ما زالت تحفظنى حتى لا ارجع من حيث بدأت .. ء

النعمة هى التى تذكرنى بحبك و قبولك لى المستمر

لن ارجع للمثلية لا لقوة فيا او ارادة قوية بل لان نعمتك هى قوتى فى الضعف هى عربون حبك لى الذى غمرنى و أسرنى و ربطنى بك ابنة للابد

Sunday, March 8, 2009

اختيار و قرار

اختيار يومى بتكملة المسير بتكملة مشوار التعافى. احيانا يبدو بلا نهاية و احيا نا اخرى يبدو كأنه لم يبدأ لكن يبقى الاختيار اليومى بالاستمرار مهما كانت التكلفة و مهما كانت التضحيات، مهما كان العذاب بالبعد او الفر اغ احيانا.

لم يكن ابدا سهل و ليس هناك وعد بانه سيكون سهل لكن يكفى الراحة الداخلية و يكفى امكانية النوم ليلا بعد ان كان النوم امر مستحيل

سأختارك الهى، نعم سأختار ان أكمل فى المشوار الذى ابتدأته معى ، الاستمرار فى العمل الذى بدأته داخلى. ربما اخور فى الطريق ربما ابكى من قسوة و صعوبة المسير و حرارة الشمس ربما اصرخ من طول الطريق ربما ابكى من الجوع و الاحتياج ربما احن الى الماضى و اضعف و اقرر احيانا الرجوع اليه. لكن مسيرك معى و بجانبى يجعلنى أختار ان أكمل المسير بالرغم من كل هذا

نعم اختارك الهى قدرى و نصيبى و قسمتى و اتكل على نعمتك التى حملتنى فى الماضى و انقذتنى فى الحاضر و ضامنى فى المستقبل

Wednesday, February 18, 2009

مش مهم انا مين



مش عارفة ابتدى منين .. احداث كتيرة حصلت بس نتائج اكتر و ما اود مشاركته هو النتائج مش الاحداث حيث انها الاهم


الوقت اللى فات كنت منحصرة فى نفسى جدا و مررت بوقت عصيب خصوصا وقت عيد ميلادى حيث ادركت انه فاتنى الكثير و ليس امامى الا القليل و ظللت ابكى على اللبن المسكوب و اتسأل متى سأعيش حياة طبيعية و يكون لدى اسرة، متى سأبدأ فى تحقيق دعوتى ، متى سأحقق جزء من احلامى فى مجال عملى.


لم اجد اجابة الا البكاء و اليأس احياناً و التطنيش احياناً آخرى. المهم انى دخلت فى دوامة لم استطع الخروج منها حيث ان حل هذه الامور اما ليس بيدى اما امامه عقبات كثيرة.


و فى وسط هذه الدوامات ظهرت مشاعرى التى تحركت ناحية صديقتى السابقة و التى كنت مقتنعة تماما انها انتهت. وقفت امام هذه المشاعر و انا فى ذهول و اتسأل من انا بحق؟ هل سأظل مثلية، هل سينتهى يوما ما "قرفى من الرجالة" و خصوصا فيما يتعلق بالحياة الجنسية مع الرجال، هل سينتهى حلمى المتكرر ليلاً اننى اتزوج من رجل و عندما يقترب موعد الزواج اشعر بضيق شديد و خوف فأقرر الهرب؟


وقفت ايضا امام كل ما حدث لى فى الماضى و كل العلاقات التى مررت بها؟ لم اجد اجابة على من انا او ماذا سأكون فى المستقبل هل سأستطيع الزواج برجل؟ ام هل سينتهى بى الحال مع فتاة اخرى؟



لا اعلم و لكننى قررت الآتى الذى اعتقد انه سيغير الحاضر بشكل كبير و هذا هو سبب رغبتى فى تسجيله:ة


اولا: مش مهم اعرف انا مين، نعم ليس بالمهم بالنسبة لى، تكفينى حقيقة اننى بنت لله خالق هذا الكون الذى يحبنى جداً و قرارى بأن اعيش له و اسير فى دربه هو المهم لذا فما يقوله لى سأفعله ليس عن غصب و لكن عن حب بنت لاباها. قرارى ايضاً بان اعيش له وحده و اخدمه و احقق مشيئته فى حياتى هو المهم. لذا لن اضيع طاقتى فى البحث عن هويتى بل سأبحث عن دعوتى و اعيشها و التى ستشبعنى كثيراً.


ثانياً لن اهتم بعد الان بالبحث عن علاقة لاشباعى سواء كانت برجل او بامرأة، لن انتظر استقرار او تكوين اسرة لأشعر بالشبع و السعادة. قررت ان احقق السعادة و لا انتظرها تأتى من خلال شخص او ظروف. شبعى سيأتى من الله و من نفسى و من المسيرة فى دعوتى. فهذا ما حدث لى من قبل و لكننى لم استمر فيه.


ثالثاً: مش مهم انا مين المهم نضوجى الروحى و النفسى اللى هيوصلونى فى يوم من الايام الى حقيقة هويتى. لقد بدأت مشوار النضوج و اجتزت الكثير و استطيع ان ارى و المس النتائج بنفسى لذا سأستمر فى هذا المشوار. نضوجى الروحى و النفسى هما اهم شيئان فى حياتى الان. و هما ما سوف يجاوبان على هذا السؤال يوما ما: انا مين؟