
Saturday, August 15, 2009
اعتمادية

Friday, July 17, 2009
لهؤلاء سأتكلم
انه ليس بالأمر السهل، اعترف بخوفى من رد الفعل اخاف من نظرة احدهم لى بسخرية او بنظرة المتفرج من آخر. أخاف من خوفهم منى. رغم اننى ابدو عادية لكن وقت مشاركتى سيتضح للجميع اننى لست بعادية بالنسبة لهم
اتمنى ان يدركوا اننى انسانة و ان المشترك بيننا هو الكثير و الاختلاف قليل. اتمنى ان ارى قبول و ليس سخرية اتمنى ان ارى احتواء و تفهم. اتمنى ان ارى تقدير لألمى و ليس استخفاف به . اتمنى ان يدركوا انى مثلى مثلهم
هل اطلب الكثير، هل اطلب المستحيل. هل نعرف ان نقبل الآخر المختلف عننا هل نعرف ان نقدر و نحترم!!! و لكن كيف نحترم الآخر ان لم نحترم ذواتنا؟ كيف نقدر الآم الآخر ان لم نقدر آلامنا؟ كيف نقبل الاخر المختلف ان لم نقبل انفسنا ؟ كيف نتصالح مع المختلف ان لم نتصالح مع الشبيه؟
لهذا اعرف اننى اطلب الكثير و لكن ليس المستحيل. اعرف ان القليل هو الذى سيقبل و يقدر و يحترم لان القليل هو الذى قبل و قدر و احترم ذاته
Sunday, May 31, 2009
اعتراف

Sunday, May 10, 2009
النمو

كل يوم بيعدى باشوف اكتر كل يوم عينى بتفتح و اشوف حاجات مكنتش شايفاها قبل كده
زى اللوحة اللى ساعات لازم تبعد عنها بضعة امتار حتى تراها بوضوح اكتر. السبب فى رؤيتى الاوضح هما سببان تصالحى مع الماضى و نموى. نعم النمو جعلنى ارى الماضى بصورة انضج. ايضًا عندما تصالحت بشكل ما مع ماضى ادركت جوعى لحب أبوى لم أخذه قط لا من خلال ابى و لا من خلال اى نموذج ذكرى فى حياتى. بالاضافة الى كرهى الشديد للرجال لذا كنت ابحث عن حب ذكورى فى انثى. و لأاول مرة ارى احتياجى الشديد لحب ابوى من ذكر و ليس من انثى. نعم تصالحت مع ابى الذى توفى من زمن بعيد و كان العامل الاكبر فى مثليتى. تصالحت معه و سامحته. تصالحت مع عالم الرجال و بدأت اقبل حب ابوى يقدمه لى رجل و ليست انثى. نعم رأيت و فتحت عينى على ما كان مخفى عنى
النمو ايضًا ساعدنى لأرى بوضوح اكثر، اتذكران عندما كانت تمرمرحلة من مراحل حياتى العمرية كانت جعلتنى ارى المرحلة السابقة بشكل اوضح و اعمق و انضج و هذا بالظبط ما يحدث معى الآن. وهى علامة على نمو كنت ارجوه و اتمناه من زمن بعيد
أرى ايضًا بوضوح علاقتى المثلية التى كانت علاقة بين طفلتين يلعبون ادوار غير ادوارهن الحقيقية. كل يوم يزداد اقتناعى بطفولة العلاقات المثلية و ارى بوضوح الجوع الشديد للطفل الداخلى. و هذا هو سبب فشل العلاقات المثلية. انها جوع شديد للحب لا يروى ابدًا. اشعر بمعاناة كل مثلى و أعلم التمزيق و العصر الذى يحدث فى داخلنا حتى يأتى اليوم الذى نرى فيه النور و نستدفء بحب حقيقى من خلال الآخرين و ساعتها فقط نستطيع ان نتحرر من كل ذُل و عار لحق بنا فى الماضى
صلاتى لكل مثلى و مثلية يعانون و يريدون التغيير ان يتقابلوا مع أناس تحبهم و تقبلهم و تعطيهم حب غير مشروط يطرد الخوف و الآلم فى داخلهم و الأهم ان يتقابلوا مع مصدر الحب الحقيقى فى هذا الوجود و هو الله الذى احبنا و ما زال يحبنا برغم مثليتنا و معاناتنا و ضعفنا. صلاتى لكا مثلى و مثلية ان يرى الحب و النعمة و النمو فيحدث التغيير
Monday, April 20, 2009
لخبطة و هفلطة
يعنى مثلا اول ما باجوع باروح للخيالات او لاوقات حلوة فة العلاقة السابقة و باخد وقت لغاية ما فوق و اقول لنفسى بس ده مكنش حقيقى و كان تمنه غالى و كان مزيف و بعدين تتكرر الحكاية ديه تانى و اقول لنفسى نفس الكلام و ينتهى الامر بانى اقول لنفسى امتى هتقابلى حد يرعاكِ و يحبِك و بعدين ارد و اقول بس ديه اعتمادية و هكذا ..ة
هو انا تقريبَا زهقت او قربت اتجنن مش عارفة هتغير امتى و هل هيجى اليوم اللى فيه يقف هذا الحوار المتكرر كل يوم. مش عارفة اعمل ايه و لا استنى ايه ... !!!!!!1
Friday, March 20, 2009
النعمة

Sunday, March 8, 2009
اختيار و قرار
لم يكن ابدا سهل و ليس هناك وعد بانه سيكون سهل لكن يكفى الراحة الداخلية و يكفى امكانية النوم ليلا بعد ان كان النوم امر مستحيل
سأختارك الهى، نعم سأختار ان أكمل فى المشوار الذى ابتدأته معى ، الاستمرار فى العمل الذى بدأته داخلى. ربما اخور فى الطريق ربما ابكى من قسوة و صعوبة المسير و حرارة الشمس ربما اصرخ من طول الطريق ربما ابكى من الجوع و الاحتياج ربما احن الى الماضى و اضعف و اقرر احيانا الرجوع اليه. لكن مسيرك معى و بجانبى يجعلنى أختار ان أكمل المسير بالرغم من كل هذا
نعم اختارك الهى قدرى و نصيبى و قسمتى و اتكل على نعمتك التى حملتنى فى الماضى و انقذتنى فى الحاضر و ضامنى فى المستقبل